سَعْيًا لِجَعْلِهِمْ يَعِيشُونَ أَجْوَاءَ الشَّهْرِ الفَضِيلِ وَنَفَحَاتِهِ الإِيمَانِيَّةَ، تُعِدُّ مَدَارِسُ وَرِيَاضُ أَطْفَالِ مَجْمُوعَةِ العَمِيدِ التَّرْبَوِيَّةِ الرُّكْنَ الرَّمَضَانِيَّ، الَّذِي يُسَاهِمُ فِي خَلْقِ أَجْوَاءٍ رَمَضَانِيَّةٍ خَاصَّةٍ لِمُتَعَلِّمِيهَا، لِإِحْيَاءِ مَنَاسِكِ الشَّهْرِ الكَرِيمِ وَالتَّزَوُّدِ مِنْ فَضَائِلِهِ، فَيَكُونُ النَّهَارُ زَاخِرًا بِتِلَاوَةِ الآيَاتِ وَالتَّأَمُّلِ فِي مَعَانِيهَا، وَيَعُمُّ الْمَكَانَ نُورُ الإِيمَانِ وَبَهْجَةُ الذِّكْرِ وَالطَّاعَةِ. وَمِنْ خِلَالِ هَذَا الرُّكْنِ، يَنْعَمُ المُتَعَلِّمُونَ بِأَنْشِطَةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ تَنْشُرُ بَيْنَهُمْ قِيَمَ التَّآخِي وَالتَّرَاحُمِ، فَيَشْعُرُونَ بِبَرَكَاتِ رَمَضَانَ وَيَتَعَلَّمُونَ مَعَانِيَ العَطَاءِ وَالإِحْسَانِ، لِيَكُونَ هَذَا الشَّهْرُ مَحَطَّةً لِتَهْذِيبِ الأَنْفُسِ وَغَرْسِ القِيَمِ الفَاضِلَةِ فِي القُلُوبِ.
2025-03-07 &nbs+03:00;
348
سَعْيًا لِجَعْلِهِمْ يَعِيشُونَ أَجْوَاءَ الشَّهْرِ الفَضِيلِ وَنَفَحَاتِهِ الإِيمَانِيَّةَ، تُعِدُّ مَدَارِسُ وَرِيَاضُ أَطْفَالِ مَجْمُوعَةِ العَمِيدِ التَّرْبَوِيَّةِ الرُّكْنَ الرَّمَضَانِيَّ، الَّذِي يُسَاهِمُ فِي خَلْقِ أَجْوَاءٍ رَمَضَانِيَّةٍ خَاصَّةٍ لِمُتَعَلِّمِيهَا، لِإِحْيَاءِ مَنَاسِكِ الشَّهْرِ الكَرِيمِ وَالتَّزَوُّدِ مِنْ فَضَائِلِهِ، فَيَكُونُ النَّهَارُ زَاخِرًا بِتِلَاوَةِ الآيَاتِ وَالتَّأَمُّلِ فِي مَعَانِيهَا، وَيَعُمُّ الْمَكَانَ نُورُ الإِيمَانِ وَبَهْجَةُ الذِّكْرِ وَالطَّاعَةِ. وَمِنْ خِلَالِ هَذَا الرُّكْنِ، يَنْعَمُ المُتَعَلِّمُونَ بِأَنْشِطَةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ تَنْشُرُ بَيْنَهُمْ قِيَمَ التَّآخِي وَالتَّرَاحُمِ، فَيَشْعُرُونَ بِبَرَكَاتِ رَمَضَانَ وَيَتَعَلَّمُونَ مَعَانِيَ العَطَاءِ وَالإِحْسَانِ، لِيَكُونَ هَذَا الشَّهْرُ مَحَطَّةً لِتَهْذِيبِ الأَنْفُسِ وَغَرْسِ القِيَمِ الفَاضِلَةِ فِي القُلُوبِ.