الإعلام التربوي:
لليوم الثاني على التوالي، تواصل مجموعة العميد التربوية إقامة ملتقاها الأكاديمي للفلسفات والسياسات التربوية، تحت شعار «بناء فلسفة تربوية إسلامية بين الكائن والممكن»، في القاعة المركزية بمجمع العميد التربوي للبنات، وسط حضور أكاديمي وتربوي واسع.
وشهدت فعاليات اليوم الثاني مشاركة نخبة من المختصين والباحثين في الشأن التربوي، في لقاء فكري ركّز على استكشاف آفاق بناء رؤية تربوية إسلامية معاصرة، بمشاركة علمية للبروفيسور الإيراني خسرو باقري نو پرست، رئيس جمعية فلسفة التربية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأستاذ فلسفة التربية في جامعة طهران.
وافتُتحت جلسات اليوم الثاني بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة للدكتور حسن داخل، رئيس قسم التربية والتعليم في العتبة العباسية المقدسة، أكّد فيها أن التحديات التي تواجه العمل التربوي اليوم لم تعد محصورة داخل أسوار المدرسة، بل هي نتاج تحولات اجتماعية وثقافية وفكرية متسارعة، تنعكس بشكل مباشر على الواقع التعليمي.
وأشار الدكتور حسن داخل :" إلى أن أي مشروع إصلاحي تربوي لا يمكن أن يحقق أثره ما لم يستند إلى رؤية فلسفية واضحة المعالم، تجيب عن الأسئلة الجوهرية المرتبطة بالتعليم والإنسان والغاية، مبينًا أن المدرسة تمثّل الركيزة الأولى لأي إصلاح مجتمعي حقيقي، ومشدّدًا على أهمية بناء فلسفة تربوية تجمع بين الثبات في الهوية والانفتاح الواعي على المتغيرات"
وتضمّن اليوم الثاني محاضرة علمية رئيسة قدّمها البروفيسور خسرو باقري بعنوان «مراحل تربية الإنسان من وجهة نظر إسلامية».
وفي الجانب التفاعلي من الملتقى، عُقدت جلسة حوارية خاصة مع البروفيسور باقري، ناقشت فاعلية فلسفة التربية الإسلامية في مواجهة تحديات العصر الرقمي، وشهدت تفاعلًا من الحضور عبر مداخلات وأسئلة تناولت واقع التربية ومستقبلها في ظل التحولات التقنية المتسارعة.
مجموعة العميد التعليمية