الاخبار
التمكينُ اللغويّ والتربويّ… تكاملٌ مهنيّ في بناء المعلّم الفاعل
2026-06-24 &nbs+03:00; 128

عقدت مجموعة العميد التربويّة، صباح اليوم الأربعاء الموافق 24/6/2026، في القاعة المركزيّة بمجمّع العميد التربويّ للبنات، جلسة حواريّة تربويّة مع الملاكات المكلّفة بإدارة الورش التدريبيّة المزمع تنفيذها خلال الأيّام المقبلة، قدّمها مدير الشؤون التربويّة الدكتور عادل الكركوشيّ، وذلك ضمن استعدادات المجموعة لإطلاق برنامجها التدريبيّ السنويّ الخاصّ بملاكاتها التعليميّة والتربويّة.

وجاءت الجلسة في سياق حرص المجموعة على ترسيخ ثقافة التطوير المهنيّ المستدام، وتهيئة مديري الورش للاضطلاع بأدوارهم التدريبيّة وفق رؤية موحّدة تستند إلى أهداف البرنامج ومحطّاته الرئيسة، وتنسجم مع توجّهات المجموعة في بناء بيئة تعليميّة فاعلة تُعنى بجودة الأداء ورصانة الممارسة وأثر التدريب في تطوير العمل المدرسيّ.

وتناولت الجلسة أهميّة المحطّة الأولى من البرنامج، والمتمثّلة بورشة تجويد الخطاب التربويّ والمهارات الكتابيّة في البيئة المدرسيّة، بوصفها محطّة تطويريّة تستهدف تعزيز الكفايات اللغويّة والتعبيريّة للملاكات التعليميّة، انطلاقًا من رؤية تؤكّد أن التمكين اللغويّ والتربويّ مساران متكاملان في بناء المعلّم القادر على أداء رسالته بكفاءة ووعي وأثر.

وأكّد الدكتور الكركوشيّ أن اللغة تمثّل أداة المعلّم الأولى في بناء المعرفة، وتنظيم التفكير، وصياغة المفاهيم، وإدارة الحوار الصفيّ، وتقريب المعنى إلى أذهان المتعلّمين، وأن التمكين اللغويّ لا يُنظر إليه بوصفه مهارة إضافيّة، بل كفاية مهنيّة أصيلة تتداخل مع مختلف جوانب العمل التعليميّ.

  وشهدت الجلسة حوارًا مفتوحًا حول آليّات إدارة الورش التدريبيّة المقبلة، وسبل تعزيز دافعيّة الملاكات التعليميّة للمشاركة الفاعلة فيها، مع التأكيد على اعتماد أساليب تدريبيّة عمليّة وميسّرة تركّز على المهارات الأكثر ارتباطًا بالممارسة التربويّة اليوميّة.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن جودة التعليم تبدأ من جودة الخطاب التربويّ، وأن الارتقاء بالكفايات اللغويّة والتربويّة للملاكات التعليميّة يمثّل خطوة أساسيّة في مسار التطوير المؤسّسيّ وتحقيق التميّز التربويّ والتعليميّ في مدارس مجموعة العميد التربويّة.

صور من الخبر
الاخبار الاعلى مشاهدة

مجموعة العميد التعليمية

اغلاق