الإعلام التربوي:
استأنفت مجموعة العميد التربوية موسمها التدريبي الحصري لملاكاتها التربوية والتعليمية، صباح اليوم السبت الموافق (8/8/2026)، في مجمع العميد التربوي للبنات، ضمن برنامجها التطويري الهادف إلى الارتقاء بالأداء المهني وتعزيز كفايات الملاكات التعليمية والإدارية والقيادات المدرسية.
وشهدت فعاليات الاستئناف عقد اجتماع للمدير العام لمجموعة العميد التربوية الدكتور حسن داخل مع القيادات المدرسية والمعاونين للشؤون الإدارية في مدارس المجموعة، تناول خلاله جملة من المحاور المرتبطة بمسار العمل التربوي ومتطلبات المرحلة المقبلة، مستهلا حديثه بالتأكيد على أهمية أيام الزيارة الأربعينية وما جسدته من قيم الخدمة والعطاء، بوصفها محطة مهمة لاستحضار المسؤولية والاستمرار في أداء الأدوار بروح عالية من الالتزام.
وأكد الدكتور حسن داخل أن البرامج التدريبية التي تستأنفها المجموعة تمثل مفتاحا للتقدم والتطوير، من خلال مراجعة ما تم إنجازه، وقراءة نقطة الانطلاق وما تحقق وصولا إلى تحديد المسار الذي ينبغي المضي فيه، مشددا على أهمية دور القيادة المدرسية بوصفها المنطلق الحقيقي لأي عمل تربوي فاعل، والمسؤولة عن تأطير العمل وتنظيمه وتوجيهه نحو تحقيق أهدافه.
وأشار إلى ضرورة تطوير الخطط ورفع القدرة على التخطيط، إلى جانب ترسيخ ثقافة التساؤل المهني لدى المعلم، من خلال طرح أسئلة تتصل بجديد المؤسسة وجديده هو في مهنته، مؤكدا أن رأس المال الحقيقي للمؤسسة التربوية يتمثل في العمر المهني التربوي وما يتراكم خلاله من خبرات وممارسات ومعارف قابلة للتطوير.
كما بيّن أن التقييم يمثل أحد المفاتيح الأساسية للتقدم، سواء على مستوى المدرسة بصورة جماعية أو على مستوى الفرد بصورة شخصية، لافتا إلى أن مجموعة العميد التربوية تعمل ضمن أفق مليء بالتحديات، وأن التقدم الحقيقي الذي تسعى المجموعة إلى تحقيقه خلال هذا العام يرتكز بصورة أساسية على البيانات، بوصفها أداة لفهم الواقع واتخاذ القرارات وتطوير الأداء.
وفي جانب رياض الأطفال، تواصل رياض أطفال مجموعة العميد التربوية برامجها التدريبية المتخصصة، من خلال التركيز على معرفة الاستراتيجيات التعليمية وقراءتها بحسب وظائفها، إلى جانب التعرف على السلوكيات المناسبة في التعامل مع الطفل، بما يسهم في تعزيز جودة الممارسات التعليمية والتربوية المقدمة في مرحلة الطفولة المبكرة.
وبالتزامن مع ذلك، باشر المعاونون التعليميون تقديم الورش التدريبية للملاكات التعليمية، ضمن مسار تدريبي يتكون من خمس محطات، إذ انطلقت حاليا المحطة الأولى الموسومة بـ«الاستعداد»، التي تركز على بناء تصور واضح حول جوهر عملية التدريس والإجابة عن سؤال: لماذا يوجد التدريس؟، والانتقال من مفهوم نقل المعرفة إلى مفهوم قيادة التعلم، بما يعزز دور المعلم بوصفه قائدا للعملية التعليمية وميسرا لتعلم المتعلمين.
ويأتي استئناف الموسم التدريبي لمجموعة العميد التربوية امتدادا لنهجها في التطوير المهني المستمر، وسعيها إلى بناء منظومة تربوية قادرة على قراءة الواقع بالبيانات، والتخطيط على أساسها، وتقييم الأداء بصورة مستمرة، بما ينسجم مع رؤيتها في تطوير القيادات والملاكات التربوية والتعليمية وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
مجموعة العميد التعليمية