الاخبار
بنسخته الرابعة.. قسم التربية والتعليم يقيم الملتقى السنوي لانطلاق العام الدراسي (2026-2027)
2026-09-19 &nbs+03:00; 76

الإعلام التربوي:

أقام قسم التربية والتعليم في العتبة العباسية المقدسة، صباح اليوم السبت الموافق (19/9/2026)، الملتقى السنوي لانطلاق العام الدراسي (2026-2027) بنسخته الرابعة، في قاعة المركز الثقافي بمجمع العميد التربوي للبنات، تحت شعار: «عامٌ يتجدد... هممٌ تتوحد... وأثرٌ يتمدد»، بمشاركة عدد من القيادات والملاكات التربوية والتعليمية في مجموعة العميد التربوية.

ويهدف الملتقى إلى استعراض أبرز مخرجات العام التدريبي والتخطيطي، ومناقشة الأولويات التربوية للعام الدراسي الجديد، فضلًا عن تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في تطوير العمل التربوي والتعليمي، وتعزيز التكامل بين مختلف مفاصل المجموعة.

واستُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني العراقي ونشيد العتبة العباسية المقدسة «لحن الآباء»، ثم قراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء.

وشهد الملتقى كلمةً لرئيس قسم التربية والتعليم في العتبة العباسية المقدسة الدكتور حسن داخل، استعرض فيها أهمية الملتقى بوصفه محطةً سنويةً تجمع القيادات والملاكات التربوية لمراجعة ما تحقق، واستشراف متطلبات العام الدراسي المقبل، مؤكدًا أن هذا اللقاء يمثل سنةً تربويةً حميدة دأب القسم على إقامتها خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن عرض الخطط التطويرية للمدارس ومناقشتها كشف عن جملة من المؤشرات الإيجابية، في مقدمتها تنامي الوعي بأهمية تنمية مهارات التفكير، واستمرار العمل على تطوير الخطط الدراسية، فضلًا عن الحضور الواضح للقيادة المدرسية في إعداد الخطط وتقديمها، وما رافق ذلك من تقدم ملحوظ في مستوى التخطيط.

وبيّن أن وجود لغة مشتركة بين القيادات المدرسية في فهم متطلبات العمل التربوي يمثل مؤشرًا بالغ الأهمية، إلى جانب ما أظهرته الخطط من استثمار أفضل للقيادات المدرسية، وقدرة أكبر على تحليل واقع المدرسة وتشخيص احتياجاتها وتحديد مسارات تطويرها.

وأوضح الدكتور داخل أن من أبرز المكتسبات التي أفرزتها عملية التخطيط تنامي القدرة على الاستباق والمرونة في مواجهة التحديات، فضلًا عن تحديد مستويات واضحة في العمل التخطيطي، تبدأ من عقلية التخطيط، والقدرة على تحديد الأولويات، وصولًا إلى القدرة على تحويلها إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

وأكد أن الخطط التطويرية لهذا العام أظهرت تناميًا في القدرة على تحديد الأولويات، التي باتت تنبع من صلب واقع المدارس واحتياجاتها، مشيرًا إلى أهمية تنظيم عملية عرض الخطط وتنفيذها ومتابعتها، بما يضمن انتقال التخطيط من مرحلة التصميم إلى مرحلة الأثر الفعلي.

وشدد على ضرورة أن يتزامن هذا التطور في مستوى التخطيط مع تطوير المعلم وتبيان دوره المحوري في العملية التعليمية، مؤكدًا أهمية التطوير المهني المستمر للملاكات التعليمية؛ لضمان ترجمة الخطط إلى ممارسات تربوية فاعلة داخل الصفوف الدراسية.

وتضمن الملتقى محاورةً استعرضت ثلاث تجارب تربوية من داخل مجموعة العميد التربوية، تمثلت بتجربة معاون تعليمي، ومعلم أمضى ثلاث سنوات في مدارس المجموعة، ومعلم التحق حديثًا بها، إذ تناول المشاركون تجاربهم في العمل التربوي، ومراحل تطورهم المهني، وكيفية توظيف البيئة التعليمية في تطوير قدراتهم وأدائهم.

كما شهد الملتقى كلمةً لمسؤول شعبة تقنيات المعلومات الأستاذ مصطفى محمود، تناول فيها عددًا من المشاريع والتحولات الرقمية التي يعمل القسم على إطلاقها، بما يوفر تجربةً أكثر مرونة في إدارة العمل التربوي والتعليمي، ومن بينها نظام العميد للتخطيط التعليمي، وإطلاق نسخة المعاون التعليمي ضمن النظام، في إطار التوجه نحو بناء نظام مركزي وقاعدة بيانات موحدة تدعم عمليات التخطيط والمتابعة والإدارة التعليمية.

وتناول مدير الشؤون التربوية في قسم التربية والتعليم الدكتور عادل الكركوشي، في كلمته، عددًا من المحاور المرتبطة بالكفايات التربوية والأولويات التي ينبغي أن تستند إليها العملية التعليمية خلال العام الدراسي الجديد، مؤكدًا أهمية بناء الممارسات التربوية على أساس الكفايات، وربط الأولويات بالاحتياجات الفعلية للمدارس والملاكات والمتعلمين.

واختُتم الملتقى بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل التكاملي بين القيادات والملاكات التربوية والتعليمية، واستثمار مخرجات التخطيط والتدريب والتجارب المتحققة؛ بما يسهم في بناء عام دراسي جديد يستند إلى أولويات واضحة، وخطط قابلة للتنفيذ، وممارسات تربوية أكثر أثرًا واستدامة.

الاخبار الاعلى مشاهدة

مجموعة العميد التعليمية

اغلاق